الاثنين, 21 يوليو, 2008
صلاة وسلام عليك يا رسول الله
السلام عليك يا أمير المؤمنين
السلام عليك يا خير خلق الله بعد رسول الله
ليك يا من جاهد في دين الله وأول من امن بين يدي رسول الله مثلت شخصيته شخصية الإسلام وحركته حركة القران كان الإنسان في إنسانيته والعدل أساس حركته بين الناس كان كله عدل وكله حقوق الآخرين كيف تعبر عن شخصية علي (ع) يا جورج جرداق قال ( أين أولئك الذين يكتبون عن حقوق البشر ؟ فلينظروا إلى حقوق البشر مجسدة عملياً في سلوك (علي) لا في الخطب والاحتفالات ولا أوراقة المنظمة الدولية واليونسكو فكلها كذب وهراء, نعم هده حياة علي يدخل يوما على الخليفة الثاني ومعه شخص لكي يتقاضون فيقول لهو الخليفة الثاني (قف يا أبا الحسن بجانب خصمك فبد التأثر على وجه علي فقال له الخليفة الثاني أكرهت أن تقف بجانب خصمك فقال علي لا ولكني رائيتك لم تسؤ بيني بينه آذ عظمتني با التكنية ولم تكنيه) هكذا شخصية علي لم يفكر في انهوا ابن عم الرسول أو انهوا أول المجاهدين في دين الله أو من الدين كاتبو القران وحفظوا أحاديث الرسول الأعظم . بل فكر كيف يمارس بمستو خليفة المسلمين أتفرق بين المؤمنين وما نفسية هدا المسلم, وها نحنو نفرق بينا الناس هدا بين عائلة مشهورا أو ابن المناضل والتاريخ المقدس كيف يتحاسب ويتقاض حتى مناعتنا القدسية إن نتساءل ونفكر ما مدا عطائه وصحت منهاجه ولكن علي(ع) بيجللته يقف أمما القضاء ينزعج حين يفرق خليفة المسلمين بمسلمين بمجرد تكنيه بل أكثر من دالك مع عدائه وهو متجه نحو الشام إلى قتال معاوية الذي تمرد على خلافته فسمع قوماً من أهل العراق يسبون قوماً من أهل الشام فقال لهم (أني اكره لكم إن تكونوا سبابين ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم كان أصوب في القول وابلغ في العذر وقلتم مكان سبكم إياهم اللهم احقن دماءنا ودماءهم وأصلح ذات بينا و بينهم وأهدهم من ضلالتهم حتى يعرف من جهله ويرعوي عن الغي والعدوان من لهج به) لم تصبه عقده من عمال أهل الشام وكثرت اسبهم أيه لنهو أخلاقه أخلاق القران وحركته حركت الإسلام وعطفه ورحمة على هده ألامه هو أبو هده ألامه وإمامه نراه يدعو إلى عدائه بالخير و ألهداي يرفض لاعتداء على الآخرين حتى لو بس مجرد لا كلا كلت لسان لنهو حمل حقوق الآخرين كيف وهو القائل إلى ابنه (يا بني اجعل نفسك ميزانا فيما بينك وبين الناس فأحبب لغيك ما تحب لنفسك واكره له ما تكره لها ولا تظلم كما لا تحب إن تظلم و أحسن كما تحب إن يحسن إليك واستقبح من نفسك ما تستقبح من غيرك وارض من الناس بما ترضاه لهم من نفسك ولا تقل ما لا تعلم وان قل ما تعلم وتقل ما لا تحب إن يقال لك (ولو نظراً إلى واقعاً هانحن رحنا نظلم بظينا البعض ونحقد على بعظينا و نسيء إلى البعض الأخر بس بمجرد أن يختلف احد معنا سياسي أو ديني أو آدا اعتداء احد على احد من أفراد أو رموز من طائفتنا أو انتمائنا أسياسي أو الديني لبد إن يسحق ويهان ويموت من اعتداء حتى لو كان الاعتداء لفضي بل أكثر من ذالك هو لا أي خط ينتمي دينين أو سياسينا يهانون و يلعنون أو تسلب منه الحقوق كيف يتكلم على احد أفراده أو رموزها على رمز الطائفة آو رمز السياسي حتى لو كان على حساب ديننا وأخلاقنا و مبادئنا وكن انتمنا إلى الأشخاص والأفراد مو إلى القران ومنهاج أهل البيت (ع) ها هو أمامنا يمنع أهل العراق أن يسبوا أهل الشام متعاطفاً على من يردونا محاربته وقتله وداعياً لهم بالهداة والاستقامة و لا ننسئ أيضا كيف انهوا تعامل مع الخوارج لم يمنع عنهم المال المخصص إلى كل المسلمين فحصته مثل حصة احد أفراد خوارج لم يقاتلهم بعد أن نفروا من الحرب أو يمنع عنهم الحقوق الموجود لد المسلمين وهم من حاربوه و قتلوا عدد من المسلمين وفسدوا وفرقوا بين المسلمين ولكن علينا (ع (التزم بحقوقهم حتى مع قاتله وهو على فراش الموت شرب لبن أدواء كله يلتفت إلى أبنائه ارفعوا إلى أسيركم مثل ما شربت وشربوه مثل ما تشربونا و في وصيته (يا بني عبد المطلب لا ألفينكم تخوضون دماء المسلمين خوضاً تقولون قتل أمير المؤمنين قتل أمير المؤمنين إلا لا يقتلن بي إلا قاتلي انظروا أذا أنا مت من ضربته هذه فاضربوه ضربة بضربة ولا يمثل بالرجل فاني سمعت رسول الله (ص) يقول : إياكم والمثلة ولو بالكلب العقوراضربوه ضربتنا بضربه لا تقطعوا منه يداً أو رجلاً و لا تشوه صورته بل ليس من حقيكم أن تبصقوا في وجه وان تشتموه أو تذلوه وعندا قتلكم أيه عاملوه بحقوق المسلم الميت أو آدا كان من أهل ألذمه تعاملوا معه مثل أهل ألذمه هده) شخصية علي (ع) بمرتبة خليفة المسلمين يريد أن ينصف قاتليه يعطيه حقوقه و يؤكد على أبنائه لا تقتلوا أو تسجنوا أو تنتهكوا حقوق أحداًً من الدين ينتمي إليه القاتل سياسياً أو دينياً أو نسبنا عشائرين انم يقتل قاتلي لا اتخذكم عصبية القبلية و العشائري أو شخصية بل حافظوا على مفاهيم الإسلام وتشريعات القرآنية والقيم والمبادئ رسول وأهل بيته, هم الدين مثلوا الإنسانية والعدل والنبل وحقوق الآخرين . أما نحن الدين ننتمي إلى علي وأهل بيته (ع( قد ملانا قلوبنا وعقولنا عصبيتنا وظلمنا ندفع بكل قوة إلى الدفاع إلى من ننتمي أيليه قبلينا وعشائرين و سياسينا أو دينينا المهم انه ينتمي ألينا ليس المهم أن نعرف مامد صحت الهجوم ؟ أومن هو على صواب ؟ وما حقيقة الأمر؟ المهم تبقى رموزنا القبلية و السياسية والدينية العلا و الأرفع حتى على حساب الوطن و الدين والحقيقة ولكن علينا إمامنا وقائدنا يرفض ذالك ويؤكد في اسما خطاب وارفع حقيقة وأفضل منهاج حيث يقول (إن ولي محمد من أطاع الله وإن بعدت لحمته وإن عدو محمد من عصى الله وإن قربت قرابته ) علينا أسماء آيات العظمة والقدسية والجمال ,علينا حلم المستضعفين و الفقراء و المظهادين و علينا تضحية وفداء و محبة إلى الآخرين علينا رقة ورأفة وبركة إلى الآخرين علينا مدرسة الواجبات وحقوق الآخرين ,كل الآخرين, كل الناس , كل الفئات, أيه ألأحبه عليانا نقتدي ونهتدي بعلي في حقوق الآخرين , رموزنا ومؤسستنا وكوادرنا وكل أطياف مجتمعنا ونحنو وانتم أيضاً
والسلام عليكم
أضف تعليقا
أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية