عندما ندرس حياة علي (ع) نستطيع ان نقسم حياته إلى أقسام, قسم بناء الذات وطرح المفاهيم الإسلامية وحملة هده الرسالة ثلاثة عشر سنين وعشر سنوات القسم الثاني قضاها في بناء الدولة والمجتمع والجهاد وبعد وفاة الرسول (ص) قضى في خمسة وعشرين سنه في الصبر وتحمله من أجل الوحدة. وخمس سنوات من أجل العدل وإقامة المساواة. نريد أن ندرس حياة علي بعد وفاة الرسول كيف انطلق في حياته وكانت المرحلة الخطيرا في توجهاته وأمورها, كلنا يعلم أن علي هو أحق بالخلافة ولكن انقلاب الأمة على علي وتحمل علي من أجل هده الرسالة من الصبر ودافع من اجل القضية. كم من الشخصيات تأتي إلى علي تقول له أنت تستحق الخلافة حسب تنصيبك من الرسول أو قرابتك من الرسول لماذا لا تثور رفض علي هدا الأمر بل كان يشير إلى الخلفاء بما فيه من مصلحة إلى المسلمين وكان يردد هده العبارة (لا أسلم حتى تسلم أمور المسلمين ) وبعد وفاة الخليفة الثاني جعل الخليفة الثاني الشورى أو الخلافة في ستة, منهم علي وعبد الرحمن ابن عوف والخليفة الثالث ففرض ابن عوف على علي إدا ترغب في الخلافة اقبل بشروطي وهي أن تأخذ بكتاب الله وتسير بسيرة الرسول وبرأي الشيخين رفض علي هده الشروط وخسر علياً المصلحة حتى المصلحة الدينية كم منا يعرف عمل الخليفة الثالث من تقريب الأمويون وتوزيع أموال المسلمين حسب طبقاتهم نعم خسر علي هدا الأمر ولكن لم يعطي شرعية إلى الخلفاء السابقين وألتزم علي بالحقيقة الدينية, وبعد وفاة الخليفة الثالث رشح علياً إلى الخلافة وبدأت تواجه علي عدد من الأمور منها خروج طلحة و الزبير وزوجة الرسول.. طلحة الخير والزبير لهم ما لهم من أوسمه في عصر الرسول في الحروب وزوجة الرسول لها ما تتمتك من احترام وتقديس وأخذ الناس يتبعونهم ويشايعونهم حسب تاريخهم ومالهم من قدسية ولم يفكر الناس في القضية أو في الأمر إنما من خلال الشخصيات التي تقيد القضية حتى أطلق علي هده العبارة (أعرف الحق تعرف أهله ) أو ( لا يقاس الحق بالرجال أنما يقاس الرجال بالحق ) وبعده معاوية الذي شوه صورة علي ونسب له ما نسب من افتراءات أو ملئ أكياس الناس بالأموال، وأيضاً حركات و توجهات أخرى واجهة علي منها الخوارج الدين أسسوا الحركة الطائفية في حركتهم وتحركوا بعناوين الإسلام ودخلوا في الجزئيات, كيف تحكم شخصيتك وكيف تواجه عدد من المسلمين أو تحت مسمى عناوين خاطئة إسلامية وبعدها مات علي وماتت معه القيم والمبادئ
فأتتنا حجارة تسقيط القضية من يقود القضية مثلا أسبوع الشهداء الدين ينسبون ما ينسبون لهم سرقة من مجهود الناس أو لابد إدا أردتم نكون نحن القيادة مثلا حتى اختلافات عند تأسيس المجلس ألعلمائي تحت أي آليات وغيره من الأمثلة
واتتنا حجارة المصلحة الدينية أو المصلحة الطائفية مثل ما حصل قبل خمس سنوات في البلديات نسيب أن الإسلام سيضيع و أن العلمانية ستسيطر على البلاد وإنه سيمنع حتى خروج العزاء أو بناء الفندق الفلاني في القرية الفلانية أو ندخل من اجل أن نصبح ثلاثة وعشرين عضو أو ثمانية عشر برلماني تحت أي أليات أو حقوق تظفي شرعيته أو لا تظفي المهم المصلحة الدينية حتى لو على حساب الوطن أو بعض الطوائف ومثلا استلام الخمسين ألف دينار من رئيس الوزراء ليس تحت أي آليات قانونية أو مجلس تشريعي ومن أين مصدر هدا المبلغ لا ندري ولم نسمع, المهم المصلحة حتى في غياب الحقيقة ، واتتنا حجارة رفع الشخصيات على القضية أو الذوبان في الشخصية و تاريخها و قدسيتها, أو يمتلك انه عمامة كبيرة مثل ما حصل في الدخول إلى البرلمان تحت هدا الشعار (إفلتها في عالم واطلع منها سالم) أو تحت شعارإنتى افهم من فلان وتاريخه النضالي او رفع هده العبارة السيد السستاني ليس بطفلوغيره من الأمثلة التي تحبس التفكير والبحث عن الحقيقة ،واتتنا حجارة معاوية الدين يتمنون المصلحة الشخصية ،واتتنا حجارة الخوارج في ثقافتهم مثل طرح نحن في إي غطاء شرعي نتحرك ولم يكتفوا بذالك بل يطرح من يقود ومن صاحب الحق ومن يستحق الشرعية وكيف الحل وتحت أي فقيه نتحرك وغيرها من الأمثلة, ومثلا الأئمة سايروا وكيف لا نساير وهل أصل الأئمة الثورة و التغيير أو المحافظة على الدين, وللأسف ليست هده الأطروحات في المواقع الايجابية إنما هي في المواقع السلبية والتراجع عن المطالب وغيرها من الإشكاليات والترديد, ومثلا هدا الدستور هو فوق الإسلام أو تحت الإسلام وحتى لم نعرف كيفية الحركة المطلبية وما هي المطالب وهل دستور ثلاثة وسبعين هو قرآن منزل كيف نستمر وما هي غاية الاستمرار وكيف هو الحل وأستمر الظلم والإطهاد والقوانين الظالمة والمكبلة للحريات ونحن منشغلين مع لون البقر و ماهيته وكم تأكل وكم تخرج منه حليب
أيها الأحبة : علينا أن ننطلق من شخصية علي (ع) في حياتنا ومجتمعنا وسياستنا. نطرح أطروحات من خلال اجتهاداً وتفكيراً أن نؤسس إلى الحركة الثورية والتغيير, وخط الممانعة. نخط إلى الناس مطالبهم وحقوقهم إن يبنوا وطنهم وإسلامهم وإن يتبنون مناهجهم بنفسهم وقناعتهم. لا القدسية ولا المألوف و لا ما توارثناه يوصلك إلى الحقيقة , وفي عبارة دائما نرددها (نحن ليس الاسوى إلى برغبتنا وأردتنا )
الخميس, 17 يوليو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










