البحرين Bahrain
تعتبر المشاركة السياسية من العناصر الأساسية التي اكدها الاعلان العالمي لحقوق الانسان لتعزيز وضمان الاستقلالية والحرية للافرد والمجتمعات على تعدد أساليبها واختلاف مستوياتها ومهما تناقضت الظروف السياسية
ثقافات مزيفه للوصول للمناصب والغاية إشعال الفتن بين المسلمين
    نرى هذه الأيام الكثير من الأقلام والشخصيات التي تعمل لأجل التفرقة الطائفية في العالم الإسلامي، وهناك من يعمل على المقارنة الدائمة بين العرب والغرب في مختلف الأمور السياسية والاقتصادية والفكرية وفوق كل هذا يعملون على إثبات ولاء الشيعة إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية وهناك من يستغل ضعفاء النفوس ومن ينتمي بالاسم فقط للإسلام ليستخدموهم في بث السموم بين المسلمين وخلق صراعات طائفية وتدمير الإسلام والمسلمين وإضعافهم بإشغالهم بالحروب الطائفية نحن على علم تام بأن هؤلاء الفاسدين مدعومين وذلك لأغراض سياسية واجتماعية.

 

نعيش في بلدنا أسرة واحدة متماسكة السني أخ عزيز للشيعي والعكس وهناك زيجات بين الطائفتين مما يؤكد التآلف والمحبة بين المذهبين ونرى بان هناك من السنة من محبي أهل البيت ومواليين ويحضرون مجالس العزاء والمآتم نجدهم يقفون مع الشيعة في أحزانهم قبل أفراحهم ولشيعه أيضا تحمل للسنة قل حب وتجدهم يقفون مع السنة كأخوة متحابة.

 

في ظل كل هذا الحب بين الطائفتين نجد ضعفاء النفوس الذين يعملون على هدم المسلمين بغض النظر عن المذهب أمثال السعيدي عضو مجلس النواب  وسميرة بن رجب  عضو مجلس الشورى هؤلاء في مواقع يجب أن يكونا به مع الشعب ومحاربة كل ما يعود عليه من سوء ولهذا يجب أن نقف ونرى ماذا فعلوا.

 

السعيدي عضو مجلس النواب

وهذا الرجل يقف ليخطب بالناس في بيوت الله ليحرض المسلمين الطائفة السنية على الطائفة الشيعية ويتمادى  على هذا ليصل بجراءته التي لا حدود لها وذلك  لوجود من يسنده ليتطاول على علماء الدين في الطائفة الشيعية. والكل يعلم بأنه بفعلته هذا جمع المسلمين في البحرين أكثر من ذي قبل تحت راية واحد راية إلا اله إلا الله محمد رسول الله في مسيرة شعبية ليجعلوا بذلك ذلك المتطفل تائه في جرم أقواله. هذا وقد كان ممن يطالبون بدمج الرفاعين مع إسكان القرى الأربع لدمج السنة مع الشيعة ولكن ليس حبا بهم ورأفت عليهم إنما من أجل إكمال المخطط الملعون بإشعال الفتنه بين الطائفتين ووضع المجنسين (السنة) ليشغلوا بلك الحرب الطائفية وهذا ما يجعلنا نرفضهم منعا لإشعال مثل تلك الحروب أولا وثانيا لكثرة المستحقين الذين طال انتظارهم من القرى الأربع لتك البيوت.

 

سميرة بن رجب عضو مجلس الشورى

خرجت  سميرة بن رجب بأفكارها الشيوعية لتضرب الشيعة بنفسها الضعيفة كونها تنتمي اسما للمذهب الشيعي وليرى العالم بأنها من الطائفة الشيعية وترفض أفكارهم ومعتقداتهم لتبث سمومها بشكل مختلف عن السعيدي وتدخل بمستوى سياسي كبير لا يستوعب عقلها وتفكيرها وتنشر رفضها للشيعة وولائهم للجمهورية الإسلامية الإيرانية والكل هنا يعلم بأن إيران دولة مسلمة بحكومة شيعية وبها من الحوزات الكثير مما يؤدي إلى قصدها رواد  وباحثين عن العلم والعلوم الدينية ووجود مقام الإمام الرضا في الجمهورية الإيرانية الإسلامية يجعلها محل أنظار محبي أهل البيت عليهم السلام فتكثر الشيعة من جميع العالم لزيارة أهل البيت عليهم السلام في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

 

 

وقفه قصيرة مع سميرة بن رجب والتي تقف  لتعلن تضارب أفكارها فتجدها تؤيد صدام حسين في ضربه للجمهورية الإسلامية الإيرانية وتعتبره حق من حقوقه وفوق كل هذا لم تهتم بما فعل الطاغية بشعبه من ظلم وقتل وتعلن الحداد بدون  عليه عندما اعدم بدون حياء.  أي قلبا تحمل هذه المرأة وأي إحساسا يحتويها.

 

هنا ستجدون خربطات هذه الشيوعية النازية  بنت رجب عضو مجلس الشورى

 

http://www.arabrenewal.org/authors/31/%D3%E3%ED%D1%C9-%D1%CC%C8

 

 

وهناك الكثير من المتطفلين غير هؤلاء النازيين يعملون على جمع الأموال مستهينين بعقول الشيعة وإيمانهم بأهل البيت عليهم السلام.  فقد قال عبد اللطيف الزياني رئيس الأمن العام البحريني في كلمة له أمام المعهد الملكي للدراسات الأمنية و الدفاعية في لندن النص التالي : ( تتبع نسبة كبيرة من سكاننا الشيعة القيادة الدينية لإيران بصورة عمياء وبدون سؤال فيما يبدو (  

.

 

 هؤلاء هم أصحاب النفوس الضعيفة والعقول الصغيرة رغم علو مناصبهم وهناك غيرهم الكثير ممن يريد للبحرين أن تكون في قاع المحيط ..
 
تحيات معانات شعب
مدونة من البحرين

 



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية