البحرين Bahrain
تعتبر المشاركة السياسية من العناصر الأساسية التي اكدها الاعلان العالمي لحقوق الانسان لتعزيز وضمان الاستقلالية والحرية للافرد والمجتمعات على تعدد أساليبها واختلاف مستوياتها ومهما تناقضت الظروف السياسية
إننا ماضون في هذا المشروع رغم كل التحديات .: نص خطبة المشيمع 6/6/2008م .:
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله حمداً كثيراً كما هو أهله، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين، وعلى أصحابه المنتجبين.



السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات جميعاً ورحمة الله وبركاته،


تقبل الله أعمالكم.



قال الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه المجيد: بسم الله الرحمن الرحيم ( ... وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ). الشعراء: آية 227

قال الإمام الراحل: إنّ لي وطيد الأمل في هذه الصحوة التي عمت البلدان الإسلامية وبخاصة إيران، وبهذا لنفور العام من أنظمة الجور والقمع والإرهاب والاستعمار. فإن هذه الصحوة هي ليست قوة مؤقتة، بل إنها ستستمر للقضاء على أنظمة الجور والطغيان ( ويقصد الإمام في كل بقعة من بقاع الإسلام )، فإن ظلم الأنظمة وحرمان الشعوب الفقيرة لهي بمثابة قنبلة ستنفجر وتقتلع كافة الأنظمة العميلة، وحينها سينتقم الله من القوم الظالمين مصداقاً لقوله: ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ).

وهذه إحدى الاستشرافات المستقبلية التي قال بها السيد الإمام ، كما صدقت استشرافات وتنبؤ الإمام بسقوط الاتحاد السوفييتي. فالشعوب الإسلامية إلى خير، وإلى النصر القادم إن شاء الله. [ هتافات: الله أكبر، النصر للإسلام ].



بهذه المناسبة، وبعد أحداث البارحة، أتوجه بالشكر والتقدير لكل الناس الأحرار، لكل الناس الذين زحفوا إلى المكان الذي أعدّ للندوة بالرغم من معرفتهم بأن الندوة يقيناً ستضرب.

وهذا الموقف الشامخ، وهذا الموقف البطولي من الناس، تأكيداً ( منهم ) أنهم مع حقوقهم ومع تحقيق أهدافهم ومطالبهم حتى وإن تطلب ذلك التضحيات. وهذا يصبّ في عنوان الإيمان بالله أولاً، وبقدرة الله الجبارة، والإيمان بقضايانا وأهدافنا، وكذلك الصدق والإخلاص في التوجه والعضّ على الأنامل من أجل تحقيق تلك المطالب.

هذا الإصرار من قبل الشعب، هذا الشموخ من قبل الشعب، هذا الإخلاص والوفاء من قبل الشعب لن يوقفه استخدام العنف المفرط من قبل النظام، بل أنّ هذه العزيمة وهذه الوثبة من قبل هؤلاء الناس الذين صدقوا مع الله، والذين قرروا ألا يركعوا إلا له وحده .. وحده .. وحده. [ هتافات: لن نركع إلا لله ]. وهؤلاء أيضاً استمدوا عزيمتهم من حركة الحسين ومن ثورة وإباء وشموخ الحسين سلام الله عليه وأصحابه.

هؤلاء الذين سطروا الملاحم، ورفعوا ذلك الشعار كفعل وكعمل ( هيهات منا الذلة ). [ هتافات المصلين: هيهات منا الذلة، فليسمع رأس الدولة، هيهات منا الذلة، خليفة اليوم نقله، هيهات منا الذلة ].


أعتقد أنّ هؤلاء بصدقهم وإخلاصهم يمكنهم أن يوقفوا - فعلاً- كل المحاولات والمؤامرات التي تستهدف شعب البحرين.

واسمحوا لي – باسمكم – أن أتوجه بالشكر الجزيل للسلطات كالعادة، على حماقتها واستخدامها للعنف ظناً منها أن استخدام العنف سيوقف حركة الشعب ويحدث تراجعاً لديه.

البارحة كانت نفوس الناس بالعكس، متفائلة ومستعدة لتلقي المزيد من الضربات والمواجهات من أجل تحقيق مطالبها في نهاية الأمر. وبالتالي، أنتم بحماقتكم واستخدامكم للقوة، والتي قلنا مراراً، بأنّ منطق القوة لم يعد هو الفاعل في إيجاد الاستقرار، وإنما الحوار والاستجابة لمطالب الشعب هي التي يمكن أن تغير فعلاً هذا الواقع إلى واقع أفضل، واقع سياسي يهدأ ويطمئن فيه الجميع ويستقر فيه الجميع ويعيشوا فيه بتفاهم وتعاون.

أما استخدام العنف والقهر ولغة القوة ولغة الاستبداد فإنها ستطيح بعرشكم شئتم أم أبيتم، الآن أو الغد. [ هتافات: الله أكبر، النصر للإسلام، الموت لآل خليفة، عن منصب الرئاسة، الشعب في انتكاسة، تنحى يا خليفة، حكومة التعاسة، تنحى يا خليفة، لا دين لا هوية، تنحى يا خليفة، تمييز وطائفية، تنحى يا خليفة، يمشيمع إرفع الراس، خليفة لازم ينداس ].

البارحة كان تعملاً وحشياً لا يليق بحكومة ناجحة، حكومة تقول أنها تمثل البلد وتعمل من أجل مصلحته، وقوات تعمل من أجل مصلحة الشعب. الذي حدث البارحة كان حالة من الهستيرية – للأسف – التي نراها في كل مكان وموقع، لغة والحديد والإرهاب .. لقد استخدمها قبلكم صدام، واستخدمها الشاه، واستخدمها فرعون، واستخدمها كل الطواغيت لكنهم لم يفلحوا في إيقاف زحف الشعوب، ولم يستطيعوا أن يتغلبوا على غضب الشعوب.

لن تستطيعوا أن تنتصروا على شعب يريد التحرر ويريد الحرية، ويريد نيل مطالبه وأهدافه ... [ هتافات: هيهات منا الذلة، عن حقنه ما نتخلّه ].

جزء من كلام رئيس جهاز الأمن الوطني الذي نقلناه الأسبوع الفائت بأن الجهاز أصبح أكبر 4 مرات من السابق، وأنا جئت لإصلاحه.


هل هذه عناوين الإصلاح التي نراها، استخدام القوة المفرطة مع الأطفال والنساء، وضرب الناس وإهانتهم في الشوارع، منع الناس ومحاصرتهم، وتجاوز مبادئ وحقوق الإنسان؟ هل هذا هو الإصلاح الذي تتحدثون عنه؟ هل هذا – فعلاً – هو الذي يمكن أن يوفر استقراراً حقيقياً في البلد؟ لقد وصلتم إلى حالة من الهستيرية إلى درجة النكتة، وهي ليست نكتة بمقدار ما هي حقيقة للأسف. يتصلون إلى أحدهم، ولا أريد أن أذكر من أين، ( نطلب حضور ولدك لمبنى النيابة للتحقيق معه. الأب مستغرباً: هل أنتم جادون؟ أجابوا: نعم. قال لهم الأب: هل تعرفون كم هو عمر ولدي؟ أجابوا: لا .. . ردّ عليهم الأب: عمره 7 أشهر! .. أجابوا: يبدو أن هناك غلط في الأسماء ).

وقبلها طلبتم نجل السيد عقيل ( الموسوي ) للتحقيق معه، مع أن عمره لا يتجاوز 9 سنوات! هذا علام يدل؟ يدل على هزيمتكم أو ضعفكم.

وللأسف، فإنهم يتبجّحون بأنّ جهاز الأمن الوطني أصبح أكبر 4 مرات ( من السابق )، معنى هذا، أنه منذ أن بدأ ( العهد الإصلاحي ) وأنتم تعملون وصرفتم أموالاً طائلة على الدفاع والعسكر، لا من أجل حماية البلد والوطن، ولكن من أجل ضرب الأحرار في الشارع. أهذا الذي يشرفكم، أن تسرقوا الملايين، ونحن نعرف أن ميزانيتا الداخلية والدفاع هي من أكبر الميزانيات .. لماذا؟ هل هناك حالة حرب؟

هل تعيش البحرين اليوم حالة حرب؟ أم أن هذه الملايين التي تصرفونها على شراء السلاح هي من أجل ضرب الحفاة والعراة، الذين صدورهم عارية إلا من إيمانهم بحقوقهم؟ هل تستعرضون عضلاتكم على هؤلاء، وتقولون أنكم دولة القانون؟ ودولة القانون لا تمارس هذا الدور، وهو استهداف طائفة محددة في هذا البلد، وهو واضح من خلال استهداف المساجد والمآتم، وضرب الناس في الشارع من أطفال ونساء!

هذا ليس وضع دولة قانون، ولا وضع دولة تريد الاستقرار لشعبها. أنتم الآن تمثلون حالة شاذة في العالم العربي وخصوصاً في دول مجلس التعاون. لا توجد حالة شبيهة في دول مجلس التعاون، لأن هناك الشعب يشعر بأنه مواطن حقيقي خلافاً لما يعيشه المواطن في هذا البلد.

وللأسف، يأتي هذا التبجح، بالتصريح بأننا أقوى من ذلك الوقت! كأن اللغة الوحيدة هي لغة العقل الجامد، لغة التحجر والتخلف، وليس لغة الحضارة الحقيقية، التي تتحدث عن منطق الحوار، ومنطق اللقاء، ومنطق الاستماع للشعوب. لم يعد الآن لهذا المنطق أن يغير من وضع البلد.

هناك تصريح آخر، للأسف الشديد، يقول فيه: ( أن هناك هوّة كبيرة من عدم الثقة، و طالب دول العالم العمل معه من أجل تقليصها، بل طالب بتجربة بعضنا البعض في تخفيف هذا الاحتقان ).


لقد فتحنا صدورنا وكنا على استعداد، فهل نفذتم شيئاً من ذلك؟ هل من يريد الحوار، ويكسب ثقة الناس يتعامل معهم بهذه الوحشية، وبهذا المنطق الساذج والأرعن؟ هذا ليس أسلوباً يمكن بناء الثقة به! بل إنكم - فعلاً- تحرّضون كل شعب البحرين أن يتوحّد كله أمام طاغوتيتكم، وأمام قهركم واستبدادكم. [ هتافات: سير يمشيمع، كل الشعب ويّاك ].

ما يدل على الوحشية، البارحة كان أحد المصابين في المستشفى، والذي أصيب من قرب، فلو كانت الإصابة من بعد لقلنا أنها بالخطأ، لكنها قريبة من عدة خطوات، أصيب في رأسه وتعرض لكسر في جمجمته، وهو الآن يرقد في المستشفى. وفوق هذا، لم يكتفوا بإصابته من قرب، بل ضربوه كذلك بمسيل الدموع، وتركوه على الأرض. وحتى لما أراد الآخرون أن ينقذوه لم يسمحوا لهم! ما هذه الوحشية؟ هل تصدر عن نظام يريد الاستقرار وتطبيق القانون؟

في الحروب، بين أعداء، هناك فرصة متروكة للأسرى والمصابين كي يعالجوا، وهذا مقرر في القانون الدولي.

.. لا ترحمون حتى إنساناً مصاباً..، كأنكم تتعاملون مع حيوانات، ومع أعداء! حتى الأعداء لا يتم التعامل معهم بهذه الطريقة! ولكنها وحشية – للأسف الشديد – مغرقة في الجهل والاستكبار.

فلماذا استهداف الندوات المتعلقة برئيس الوزراء؟ سؤال! قبل أن نعقد ندوة في كرباباد وفي المأتم وليس في العراء، ويفترض أنّ الندوات في المكان المغلق لا تحتاج لترخيص ولا حتى إخطار؛ لأننا لم نر في العالم كله أن طلب أحدهم ( من السلطات ) الموافقة على عقد ندوة!

مع ذلك استعرضوا قوتهم وهدّدوا رئيس وإدارة المأتم، بضرب المأتم بشدة إذا عقدت الندوة!

قبل ندوة البارحة، كانت هناك ندوة باسم مختلف عنوانها ( الإسلام بين الجمود والتغيير )، والمحاضرون: الشيخ عبد الجليل المقداد، والأستاذ عبد الوهاب حسين. حتى هذه الندوة قاموا باستدعاء رئيس المأتم، وهدّدوه بإغلاق المأتم في حال عقدت الندوة. حتى في أيام قانون أمن الدولة لم نصل إلى هذا المستوى! الآن تستخدمون ( القوة ) في ما يسمى بعهد الإصلاحات والديمقراطية.

أي تحرك بعنوان الممانعة والمقاومة، يحاولون أن يضربوه؛ لأنهم لا يريدون أن ترتفع الأصوات. لكنها بهذا الحمق يخلقون الأصوات، ويعملون على أن تنتبه وتعي وتبصر كل الناس أنها ينبغي - فعلاً - أن تتوحد في شعار واحد: أننا لن نستسلم، وسنبقى مستمرين في مقاومة الظلم إلى أن ننال حقوقنا جميعاً.

واضحٌ أنّ رئيس الوزراء لا يتحمل هذا المشروع الذي انطلق، مع أننا قلنا، إذا كنتم تتذكرون، قلت في بداية انطلاقة المشروع في المنامة، وهذا الكلام قاله الأستاذ عبد الوهاب، أن المشروع قد نجح منذ أن انطلق.

لأن خليفة بن سلمان لو كان يشعر بعزة الإنسان، وأنه مواطن، لقدم استقالته بعد مطالبة الآلاف باستقالته. ولكن الطواغيت في الوطن العربي – للأسف الشديد – أنهم يظلون متمسكين بالكرسي حتى وإن طالب الشعب بأسره باستقالتهم.

إذاً أقول: أنّ المستقبل السياسي لإنسان يشعر أنه حصل على جائزة وتقدير ( جائزة الأمم المتحدة في مجال الإسكان والتنمية الحضرية )، ثم تأتي الآلاف وتقول: لا نرغب في استمرارك بعد كل هذا الظلم والفساد، وتطالب باستقالته، هذا ليس أمراً سهلاً.

ضمن الظروف الصعبة – وسأتحدث عنها بشكل سريع – مطلبنا ما هو؟ فالبعض يقول: إذا رحل خليفة بن سلمان، فسيأتي شخص آخر من نفس العائلة؟

وليس مطلبنا أن يأتي شخص آخر من العائلة ( الخليفية )!


مطلبنا – والذي أصبح مطلبكم، ومطلب كل من وقّع على العريضة – الذي يقول: ( نطالب ) بحكومة منفصلة عن العائلة. لماذا؟ لكي نطبق نفس المقولة التي تبجحوا بها وحملها ميثاق العمل الوطني ( الملكية الدستورية ). أين هي الملكية الدستورية؟

جزء من الملكية الدستورية، أن الوزراء لا يكونون من العائلة المالكة. وهذا جزء مما قاله الملك في لندن، وقلت له بأن هذا كلام جميل لكنه ليس موجوداً على أرض الواقع!

هو قال: بأن آل خليفة هم عائلة مالكة وليست حاكمة.


إذن، العائلة المالكة تتكون من الملك وولي العهد، أما بقية العائلة ( فيجب ) أن يعيشوا كبقية المواطنين. لا أن يكون ( أغلب ) الوزراء من آل خليفة، ولا ( أغلب ) وكلاء الوزارات.

أين هو منطق الملكية الدستورية؟ أين هي العائلة التي تملك ولا تحكم؟ إذن واقعاً، غير موجود!

ثم إنه إذا لم يكن رئيس الوزراء منتخباً من قبل المواطنين، فكيف يمكن أن نحاسبه على فساده؟ هذا ما يحدث في البلد؟ .. الكل يتحدث عن فساد، والكل يتحدث عن سرقة الأراضي وتوزيعها، والمشاريع.

ورئيس الوزراء – خليفة بن سلمان – اعترف بنفسه ، في لقاء مع جريدة السياسة ( الكويتية ) بأنه المسئول عن تلك المراحل السابقة واللاحقة.

ونحن ندرك تلك المراحل التي قدمنا فيها الأعزاء من الشهداء .. فمن المسئول عن الشهداء؟ ومن المسئول عن التعذيب؟ ومن المسئول عن ها التخلف؟ ومن المسئول في أن يعيش ( المواطن ) محروما وفقيراً لحد الآن؟ من المسئول عن كل هذا؟ [ هتافات: خليفة انته المسئول، عن كل سجين ومقتول ].


إذاً، نحن عندما نطالب بهذا؛ فلأننا نريد إصلاحاً حقيقياً من أجل أن يكون هناك استقرار حقيقي في البلد.

أما بمجرد الكلام، فلن يوجد استقرار حقيقي في البلد، بل ستكون هناك أزمات مستمرة.



ما هي الظروف التي واكبت جمع العريضة؟


منذ البداية كان هناك ضغط وتهديد، أيضاً لعبت أقلام مختلفة في هذا المجال، وكل الذين يقفون مع النظام أو دفاعاً عن مصالحهم بدأوا أيضاً يسخرون أقلامهم، بل انتقلت العدوى حتى إلى قطاع كبير عندنا، حتى أخذوا يمارسون عملية تخويف الناس من التوقيع على العريضة.

علماً بأن هذه الخطو هي من الخطوات النوعية التي تعتبر سابقة في العالم العربي. أنّ شعباً يطالب باستقالة رمز فساد استمر لسنوات ( عديدة ). وبالتالي، تعتبر سابقة من نوعها. ولذلك قد يكون الناس قد عاشوا حالة من التردد في البداية.

تصور البعض أنه موضوع بسيط، وأنتم تدركون الآن إلى أي درجة يعتبر الموضوع خطير، بحيث أن كل القوات مستنفرة من أجل منع الندوة أو الحديث عن مسألة العريضة. بل أنّ محاولات ما يسمى بفتح الحوار واللقاء، إنما كانت من أجل التنازل عن هذا الحق.

ونحن قلنا: بأنّ الآلاف التي وقعت هي صاحبة الحق، أنتم أصحاب المشروع، أنتم من يحق لكم أن تتنازلوا لا نحن؟ [ هتافات: هيهات منا الذلة، المشيمع لا يساوم، من أجلنا يقاوم ].

و الاعتقالات كلها التي تسمعون بها، جزء من استهداف هؤلاء تحت عناوين وتبريرات أمنية واقعاً ليس صحيح.

بل لأن هؤلاء شاركوا في مشروع التوقيع على العريضة، لأنهم جمعوا التواقيع للعريضة؛ لذلك تريد الحكومة أن تنتقم من كل من وقّع أو عمل في مشروع العريضة، تحت عنوان أمني، وتحت عناوين وسيناريوهات يصطنعوها في كل يوم، ونحن ندرك ذلك.

لكنني أقول: إننا ماضون في هذا المشروع رغم كل التحديات. [ هتافات: بالروح بالدم، نفديك يمشيمع ].

أقول: رغم كل التهديدات والمحاولات من البداية ولحد الآن، بالرغم من كل هذه الظروف التي واكبت، قد بلغ عدد الموقعين على العريضة 54 ألفاً، وهذا ليس عدداً صغيراً في مثل هذا المشروع. [ هتافات: الله أكبر، النصر للإسلام ].

لقد قمنا بالخطوات الأولى، وطلبنا لقاء الملك لتسليم العريضة، ورفض الديوان استلام العريضة، فأرسلناها بالفاكس وبالبريد المسجل. وأيضاً، من ضمن الخطوات، إرسال رسائل مختلفة لكل سفارات الدول الغربية، ولكل المنظمات المعنية، وستكون هنالك أيضاً وفود تتحرك في الخارج، من أجل تحريك هذا الموقع، وستأتي خطوات لاحقة في المستقبل.


والحمد لله رب العالمين،

وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية