( دمج الحضارات) بالتجنيس فأين المشكلة؟
نرى هذه الأيام الحكومة الموقر تجنس الكثير من الأخوان الباكستانيين واليمنيين والعراقيين ....الخ
عاملة على مزج الحضارات والثقافات في مملكتنا الغالية، هل هذه القضية بحاجة إلى وقفه ؟؟؟ بكل تأكيد هي بحاجه إلى وقفه طويلة للنظر للقضية وإبعادها.
الوقفة الأولى: اجتماعية.
أصدرت المحكمة الصغرى الجنائية الخامسة برئاسة القاضي علي الكعبي وحضور أمين السر محمد مكي أحكاما بالسجن في قضية ''شجار المحرق''، والتي تورط فيها مجنسون من أصول عربية. وهذا نموذج بسيط والمخفي أعظم.
لنرى أيضا هؤلاء المجنسين الذين يشاركوننا الحياة لا دين لهم ولا مذهب أتوا من أجل الإجرام ومن بعدها التمتع بممتلكات أرضنا.
بهم ستكون أرضنا جرداء وانتمائهم لن يكون إلا إلى مواطنهم الأصلية
الوقفة الثانية: اقتصادية.
فلنرى أحبتي الموظفين وخصوصا في المدارس الخاصة (معظمهم مجنسين) وفي قطاع التنظيفات بدء المواطنون المجنسون يسيطرون على الوظائف بشتى أنواعها، أصحاب بعض الأعمال مجنسون، ولا نقف عند هذا الحد فقط بل يجب أن نرى المستقبل عندما يسيطر هؤلاء الغزاة إذا صح التعبير على وظائف القطاع الخاص والعام ماذا سيحدث؟؟. عندما يصبحوا رجال أعمال، ماذا سيحدث؟؟ هم يستطيعون أن يرضوا بالقليل هنا لأنهم سيعيشون ملوك وأمراء في بلدانهم.
رئيت الكثير منهم والكل يرى ويسمع وما كتبت إلا الشيء لقليل.
الوقفة الثالثة: سياسية:
فدائيو صدام" يتسكعون في البحرين... ما الهدف الأساسي من وجودهم في البحرين بكل تأكيد أقول جاءوا من أجل القضاء على المواطنين في المرتبة الأولى بغض النظر عن م إذا كان شيعيا او سنيا.
وبعدها ينهبوا ويستولوا على خيرتنا من سكن وخدمات ووظائف....لخ، سيتم الاستيلاء على الوطن بالتدريج وينقلب السحر على الساحر، وسيطالبون بالحكم. ( بيجي يوم اتشوف فيه وزير ايكسر في الحجي والله نيابي أو شوري ويقول من هق كل مواتن مجنس انه يهصل على قتعت ارض).
لن يعشقوا الوطن مثلما نعشقه
خيراتنا تسلب وتسرق والبركة في الحاكم. علينا بالرفض علينا بالمحاربة من أجل ضمان المستقبل لأبنائنا ومن أجل الاستمرار على أرضنا الغالية يجب أن يتنحى رئيس الوزراء الموقر بكل هدوء لأنه وبكل جرئه لا يؤمن على هذا الوطن، ونحن بكل فخر نمتلك الكفاءة في شتى المجالات ولسنا بحاجه لتكسير لغتنا ومزج حضارتنا بإدخال مثل هؤلاء المجنسين الذين لا دين لهم ولا مذهب. ما نراه قليلا وهناك الكثير.
لنقف ونتكاتف من أجل استرداد حقوقنا المسلوبة.











