لقد عاش الناس في سلام وترابط، لا فرق بين شيعي ولا سني، كلنا أخوان ولكن متى بدء هذا التفريق ومن أين؟
هنا يجب أن نقف ونبدأ التفكير، هنا الفضل يرجع إلى عدالة الحكم في البحرين، وبدء العائلة الحاكمة (آل خليفة ) بالهجوم على الشيعة من كل الجهات والتاريخ الذي يفتخرون به ما هو إلى زيفا وزيف، فهم (آل خليفة) بشرا عاشوا على الدماء، وعلى الحروب من أجل الحكم والمال والجاه.
http://www.arabtimes.com/sourakia/issue_305.htm
http://www.angelfire.com/planet/bahrainau/bahrain_historyhtml
http://www.vob.org/index.php?show=news&action=article&id=59&lang=arabic
هذا الشيء البسيط عن ماضيهم المشحون بالقتل من أجل المادة ومن أجل الحكم، وألان لنا أن ننظر إلى الأراضي والأملاك التي يمتلكونها، متمتعين بخيرات البلد، والشعب ليس له إلا العناء والشقاء. ماذا فعلوا لنا؟؟ أين هي الحياة الكريمة؟؟ .
حقوق سلبت وارض نهبت ونحن يجب أن لا نفتح أفواهنا وعلينا أن نرضى بذلك وبابتسامة عريضة. ثقافة الطائفة الشيعية وتطورها في شتى المجالات جعلهم في خوف مميت، لأنهم لا يريدون أن يحاسبوا على ما يفعلون ويعيشون كما يريدون في نهب وسلب لحقوق البشر بدون خوف من الله سبحانه وتعالى.
تحرك الشعب بالمطالبة بحقوقه بل بأبسط حقوقه، لم يستغرب رد الحكومة (آل خليفة)، لطالما عرفنا تاريخهم الإجرامي، فبدأت معانة شعب البحرين منذ عام 1995 حتى يومنا هذا، تخللت هذه السنوات مناضلات وأحدث ووعود من الحاكم كاذبة.
تحركوا في الخفاء وعملوا من أجل إبادة شعب البحرين، ولهذا كانت من مخططاتهم تجنيس المرتزقة وكل من لا يحمل في داخله الضمير (العبثيين) لمحوا المواطنين الشرفاء بقتلهم وتعذيبهم في السجون ( حسبي الله، اللهم فق قيد أسرانا). ماذا ننتظر أكثر من ذلك وماذا نرتجي من هؤلاء الذين قتلوا بعضهم من أجل المال والجاه.
علينا بالثبات والتوكل على الله،، وليرى العالم كله مدى قوة شعب البحرين المطالب عن ابسط حقوقه وكيف يبيد الحاكم شعبه.










