البحرين Bahrain
تعتبر المشاركة السياسية من العناصر الأساسية التي اكدها الاعلان العالمي لحقوق الانسان لتعزيز وضمان الاستقلالية والحرية للافرد والمجتمعات على تعدد أساليبها واختلاف مستوياتها ومهما تناقضت الظروف السياسية
كارثة الاستيطان في البحرين

كارثة الاستيطان في البحرين

بعد كل الجرائم التي ارتكبتها العائلة الخليفية في البحرين ضد أبناء شعبنا منذ أن وطأت أقدامهم أرض بلادنا الطاهرة ودّنسوها بوجودهم الغاصب , جاء طاغيتهم حمد بن عيسى ليتوج جرائم أجداده, ويكمل مخطط أسلافه, بجريمته الكبرى والتي لم يرتكبها قبله مسلم قط او عربي أبدا, ألا وهي جريمة التوطين والتجنيس السياسي, وإبادة شعبنا ومحق تاريخه وحضارته وهويته.
فقد جلب المرتزقة الأوغاد من شتى أصقاع الارض , يجمعهم عامل مشترك ألا وهو أكل قوت الناس بالباطل, والتواطئ مع من جلبهم ودفع لهم مالا, وإعطائه الولاء ضد أبناء شعبه , لا لشيئ إلا لانه يسطر على مقدرات وثروات الوطن وبيده القوة العسكرية المتحالفة مع القوى الكبرى .وكما تفرد حمد بطغيانه عن اقرانه بقية الحكام الظلمة وفاق اجداده في جرائمهم , تفرد ايضا بجريمته لينال الامتياز فيها بعد ان وزّع شرف المواطنة على قطّاع الطرق امثاله و اعطاهم جنسية البلاد على طبق من ذهب , من غير ان يقدموا أية خدمات للوطن او يساهموا في رفعته ورقيه .
لذلك نوجه ندائنا الى أبناء شعبنا الغيارى ونقول لهم أن هؤلاء المجنسين قد اشتركوا مع النظام في جريمته ويسعون لإبادتنا لذلك يجب ان نخرجهم من أرضنا أذلة وهم صاغرين , ويكونوا عبرة للذين لم يلحقوا بهم من خلفهم, الذين سعى ويسعى النظام لجلبهم اتماما لجريمته واكمالا للعدد الذي يمكن من خلاله به أن ينزل الخسف بشعبنا الغيور.
وبعد أن نخرجهم سوف تدور الدوائر على المتربصين بنا الذين جيّشوا اللأجانب ضدنا, ويسعون لتدمير بلادنا, أمراء الحرب الطائفية في بلادنا الآمنة , الخليفي سلمان وعمّه وأباه , مثلهم كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث.لا يختلفون على الاطلاق عن أمراء الحرب الأهلية في لبنان سعد الحريري ووليد جنبلاط وسمير جعجع , فالعملاء هم ذاتهم العملاء وخدمة النظام الصهيوني هم ذاتهم هنا وهناك, بل حكام البحرين أسوأ من الصهاينة, فعلى أقل التقاديريعيش الصهاينة ديمقراطية فيما بينهم بينما آل خليفة قد ألّهوا انفسهم وجعلوا منها أربابا من دون الله وأّّدعى حاكمهم أنه ملك القلوب , اللقب الذي لا يطلق إلا لله ,شاهت وجوههم ولعنوا بما قالوا , فنعم الرب ربنا وبئس القوم أنتم, حكمتم فطغيتم وسيطرتم فنهبتم الاقوات من أفواه الفقراء والمساكين وحرمتموهم من حق العيش الكريم .
أن آل خليفة أمام فرصة أخيرة كي ينجوا بأنفسهم من مخالب شعبنا الذي ضاق بهم ذرعا , فعليهم أن يتنحوا جميعا عن سدة الحكم الذي تسلطوا عليه جورا وعدوانا, ويسلموا زمام الأمور لشعبنا الأبي كي يختار بكل حرية نظامه ودستوره وحكومته , وعليهم فورا أن يوقفوا مسلسل التجنيس وجريمة الأبادة الجماعية ضد شعبنا , ويعيدوا المرتزقة إلى اوكارهم وجحورهم ,ويردوا كيدهم في نحرهم,وبتنحّيهم عن مقاليد الحكم عليهم أن يعيدوا كل ما سرقوه الى خزانة البلاد سواء في ذلك الاراضي والاموال , او المناصب التي سيطر عليها ولاتهم من غير وجه حق .
وعليهم ان يوقفوا فورا المحكمة الهزلية التي تسعى لاصدار احكاما قاسية ضد الأحرار من أبناء هذا الوطن الذين صدحوا بكلمة الحق في وجه السلطان الجائر , ويعلنوا أمام الرأي العام المحلي والعالمي أن التهم التي وجهت لهم تهم تلفيقية وأن السلاح المدّعى انه مفقود يجب أن يحاكم به وزير داخليتهم لتهاونه وتهاون جنوده عن حفظه , ولتسريبهم السلاح لعناصر إرهابية مستجلبة ضمن مخطط التجنيس للقيام بجرائم ضد أبنائنا من جهة أخرى, كما حصل في حادث قتل الشهيد عباس الشاخوري والشهيد مهدي عبدالرحمن وغيرهم من الأحرار الذين سقطوا بدم بارد,فأن بقاء هؤلاء الثلة في السجون سوف يعجل بتفجير الاوضاع وإنقلاب السحر على الساحر , وعلى كبيرهم الذي علمهم السحر وسيعلمون غذا لمن عقبى الدار.
ونحن سوف لن يهدا لنا بال مالم يتم اطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين الذين لفقت بحقهم تهم إجرامية , النظام وأزلامه أولى بها , ولن نقبل أبدا ببقاء آل خليفة في سدة الحكم , فهم جرثومة سرطانية يجب أن تجتث من صدر هذه الامة التي عانت الكثير من ويلاتهم , وسنعمل جاهدين بكل ما أوتينا من قوة لأزالة هذا النظام الحاقد من الوجود وتطهير الأرض من دنسهم ودنس حكمهم الجائر ( الذين قال لهم الناس أن الناس قد جمعوا لكم فأخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ) فلن ترهبنا ترسانة أسلحتهم ولن يرهبنا جورهم وطغيانهم , فأرادة أبنائنا التي بدأت تتنامى كفيلة بألقائهم في مزابل التاريخ ليلحقوا بأسلافهم الفراعنة وتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين ظلموا السفلى ويتم نور الله في الأرض , ونكون في دولة كريمة تعز بها الإسلام وأهلة وتذل بها النفاق وأهله.
العزة لله ولرسوله وللمؤمنين
حركة خلاص
20 \ 02 \ 2008



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية