البحرين Bahrain
تعتبر المشاركة السياسية من العناصر الأساسية التي اكدها الاعلان العالمي لحقوق الانسان لتعزيز وضمان الاستقلالية والحرية للافرد والمجتمعات على تعدد أساليبها واختلاف مستوياتها ومهما تناقضت الظروف السياسية
رسالة الى حكومات وشعوب العالم من شعب البحرين المسالم

رسالة الى حكومات وشعوب العالم من شعب البحرين المسالم
 زعماء ورؤساء حكومات العالم الكرام… شعوب العالم الأحرار…
 تحية طيبة .. وبعد..
 لعلكم تعلمون جميعا وبحسب ما أكد الرأي العالمي ومصادر التوثيق الخبري، أن شعب البحرين، وعلى مدى سنوات، تعدم بطلبات متكررة على شكل عرائض شعبية ونخبوية الى حكومة البحرين، مستحثا إياها إجراء بعضالإصلاحات السياسية والاقتصادية بما يواكب حركة التغيير السريع، ويحقق تطلعات الشعب البحريني في ضمان مساحة من المشاركة السياسية والكفاية الاجتماعية. وفي العام 1994م تقدم شعب البحرين بعريضة شعبية تضم مختلفالفئات الاجتماعية والوطنية، تتضمن مجموعة من المطالب السياسية، متمثلة في إقرار النظام الدستوري في البلاد، ووضع أساسيات الحياة الديمقراطية بإعادة التمثيل النيابي والمشاركة في الفرار السياسي والمصيري للبلد. إلا أنالحكومة لم تستقبل ممثلي العريضة وواجهت المطالب الشعبية بالرفض والقمع. وبعد توصل الرموز الشعبية-وهم في السجن-الى شبه اتفاق مع الحكومة حول مدارسة تلك المطالب، تنكرت الحكومة-لاحقا- لمثل ذلك الاتفاق وأعلنتنفيها لوجود حوار مع رموز المعارضة، مما دفع القيادات الشعبية الى اتخاذ خطوات سلمية\دستورية في التعبير عن رفضها لسياسة الحكومة في رفض الحوار، واستتبع بلك الخطوات، حالة سياسية شعبية على قدر كبير من الحضاريةفي الإفصاح عن الرأي السياسي، مما كشف معها الرغبة المتأصلة في فتح طريق التفاوض الجدي مع الحكومة.. إلا أن جهاز الأمن الحكومي رد على تلك الحالة الشعبية باعتقال كافة الرموز العلمائية والمثقفة وجميع الذين يغطونموقعا اجتماعيا وعلميا، إضافة الى آلاف من الشباب والشيوخ والأطفال.. ورافق ذلك اتهام الشعب بالتطرف والعنف والتحرك بوحي من أطراف معادية…
 
 وشعب البحرين في الوقت الذي يعلن رفضه لمثل هذه الاتهامات، يؤكد على سلمية حركته المطلبية ودستورية نضاله الوطني، وتورط جهاز المخابرات في افتعال جانب من أعمال العنف، بهجومه على مراكز العبادة ودس المتفرقعاتبداخلها (وتعبير جانب آخر منها عن رد الفعل غير الإرادي للقمع الحكومي المنظم).
 شعب البحرين يؤكد ذلك لحكومات وشعوب العالم الكرام، ويناشد جميع الأحرار من حكومات وشعوب، مساندته في مطالبه الدستورية، والتوسط لإقناع الحكومة بإيقاف سياستها القمعية، وقبول الدخول في حوار تفاوضي مع قياداتالشعب(المعتقلين) والنظر الى المطالب الديمقراطية الدستورية المرفوعة.. الكفيلة بتجنيب الوطن نهاية لا تُحمد عقباها من التطاحن والعنف المتبادل.
 
 متمنين للحكومات العادلة مزيداً من الأمن والاستقرار، ولجميع الشعوب المناضلة الحرية والكرامة.
 



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية