البحرين Bahrain
تعتبر المشاركة السياسية من العناصر الأساسية التي اكدها الاعلان العالمي لحقوق الانسان لتعزيز وضمان الاستقلالية والحرية للافرد والمجتمعات على تعدد أساليبها واختلاف مستوياتها ومهما تناقضت الظروف السياسية
ديسمبر ‏1997حملة منظمة العفو الدولية للدفاع عن المدافعين عن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

ديسمبر ‏1997حملة منظمة العفو الدولية للدفاع عن المدافعين عن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

الشيخ عبد الأمير منصور الجمري: اعتقل بسبب دعوته للإصلاح

الشيخ عبد الأمير منصور الجمري، عالم دين، وشخصية معروفة، وكاتب ومؤلف من البحرين. انتخب عضوا في المجلس الوطني الذي حله الأمير (الحاكم) في 1975. ومنذ ذلك العام فإن الشيخ الجمري لم يتوقف عن دعوته لعودةالمجلس الوطني. إن حق المشاركة في الإدارة العامة ضمنه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة 19 و21.
مئات البحرينيين، بضمنهم الشيخ الجمري وثمانية علماء دين شيعة معروفين، تم اعتقالهم في يناير 1996. وأكثر هؤلاء تم حجزهم في توقيف انفرادي وعرضوا لمخاطر التعذيب. وكانت مظاهرات يناير 1996، قد جاءت ردا على قيامقوات الأمن بإغلاق عددا من المساجد التي يخطب في علماء الدين الشيعة وينادون من خلالها إلى عودة المجلس الوطني.
والاحتجاجات كانت ضمن سلسلة من المظاهرات التي عمّت البحرين. والشيخ الجمري واحد من أربعة عشر شخصية يمثلون اتجاهات مختلفة نظموا وقدموا عريضة للامير في 1994، وقع عليها 25 ألف مواطن يطالبون بعودةالمجلس الوطني. ولكن الحكومة ردت من خلال حملة عنيفة ضد المعارضة. وفي الأشهر التي تلت ذلك، تصاعدت الاحتجاجات، التي تخلل بعضها عنف. واعتقل عدة آلاف من النساء والرجال والأطفال بدون تهمة أو محاكمة.واستخدم التعذيب ضد المحتجزين بشكل واسع. وهناك اليوم أكثر من ألف شخص يخضعون للاحتجاز بسبب مشاركتهم في احتجاجات ضد الحكومة، وأكثر هؤلاء احتجزوا دون تهمة أو محاكمة.

في أبريل 1995، حاصرت قوات الأمن المنطقة التي يقطنها الشيخ الجمري، وأجبرت جيرانه على الخروج من منازلهم، واحتجزته مع ثمانية عشر شخصا من عائلته. وقامت قوات الأمن بإطلاق النار وقتلت اثنين من العزّل. وعندماحاول أهالي المقتولين تشييع الجنازتين، حرمتهم السلطات من ذلك. وتم احتجاز الشيخ الجمري وعزله عن العالم الخارجي حتى سبتمبر 1995. كما وتم اعتقال ابنته، عفاف الجمري، وتم إيذائها خلافا للمادة الخامسة من الإعلانالعالمي لحقوق الإنسان، الذي يحرم إهانة وسوء معاملة وتعذيب أي إنسان.
إن الشيخ الجمري، والمعارضين المحتجزين الآخرين، سجناء ضمير والإستمرار في احتجازهم يعتبر مخالفة واضحة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
إن سجين الضمير، الشيخ عبد الجمري، وضع في السجن بسبب مطالبته الإصلاح السياسي. وقد حرم من حقوقه التي اعترف بها العالم وطالب بعدم اختراقها.

اشترك في الحملة لإطلاق سراحه بصورة فورية ودون أي شرط. اكتب إلى:

· صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة
الديوان الأميري، قصر الرفاع
ص. ب. 555
الرفاع ـ البحرين
· سعادة وزير الداخلية الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة
وزارة الداخلية
ص. ب. 13
المنامة ـ البحرين

الديمقراطية في البحرين.. بين البرلمان والشورى والشورى المستأنسة

محمد جابر صباح

برلماني سابق بالبحرين



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية