بسم الله الرحمن الرحيم
جهاز المخابرات في البحرين تاريخ حافل بانتهاك حقوق الانسان
يرفض الحكم القبلي الدكتاتوري في البحرين التوقيع على المعاهدات الدولية لحظر التعذيب حتى يسد الباب امام المراقبة الدولية المستمرة لسجونه ومعتقلاته. والتى لو فتحت بشكل منظم لاطلع العالم على جرائم ترتكب في مثل هذاالبلد الصغير من تعذيب جسدي ونفسي لايقل عن ما سمعناه في معتقلات اسرائيل وصدام والشاه المقبور.
إن عدد الذين تعرضوا للتعذيب الجسدي والنفسي في العقود الماضية يصل عدة الاف ابتداء من الحركات اليسارية والعروبية والبعثية وانتهاء بالتيار الاسلامي فمنذ إن وطأت ارجل هندرسون البحرين سنة 1966 اصبح التعذيب شيئاروتينيا في سجون البحرين ومعتقلاتها وما تجد ناشطا من التيارات اليسارية دخل المعتقل منذ 66 الا ونال نصيبه من جراء ذلك منهم سعيد العويناتبي.
ومع دخول التيار الاسلامي ساحة العمل السياسي تولت اجهزة المخابرات التنكيل بافراد فقتلت في مطلع الثمانينات الشهيد جميل العلي وقد شاهدنا اثار التعذيب على جسده الطاهر ثم اعقبه الشهيد السعيد الشيخ جمال العصفور ومحمدمدن والشيخ عباس راستي وتعرضت مجموعة 73 إلى صور من الوحشية قل نظيرها في سجون المنطقة فاستشهد من جراء ذلك الشهيد رضي صالح زين الدين في 86 وجعفر يوسف في 97 واصيب الكثير بعاهات دائمة مثلالمجاهد عباس يوسف من راس الرمان ولايكاد يوجد احد من هذه المجموعة الا ويحمل اثار هذه الجرائم على جسده.
وما إن دخلت الحركة الدستورية قبل سنتين مرحلة الاصطدام المباشر مع الحكم القبلي حتى اطلقت يدي المخابرات وقوات الشغب لتعيث في الارض فسادا في القرى الآمنه وداخل اقبية السجون فاستشهد من جراء ذلك الشاب سعيدالاسكافي عن عمر يناهز السادسة عشر عاما ثم تلاه السيد علي السيد امين عن عمر يناهز الثانية والعشرين دون ذنب اقترفاه سوى رفضهم استمرار الظلم والفساد والرشوة في بلدهم ولقد كانت اثار التعذيب واضحة على اجسادهمالشريفة.
فإلى متى نغمض اعيننا عن هذه الجرائم التي ترتكب ضد الانسانية وضد اخوة لنا في العقيدة والوطن.
وهل تبقى قيمة للمحاكمات الصورية التي يكون دليلها الرئيس الاعترافات المنتزعة تحت التعذيب في اقبية السجون؟
اللهم ارحم شهداءنا وفك قيد اسرانا واعنا على من ظلمنا.
لندن 9/3/1997علماء المبعدون
الشيخ علي سلمان
الشيخ حمزة الديري
السيد حيدر الستري
الجمعة, 01 فبراير, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










