البحرين Bahrain
تعتبر المشاركة السياسية من العناصر الأساسية التي اكدها الاعلان العالمي لحقوق الانسان لتعزيز وضمان الاستقلالية والحرية للافرد والمجتمعات على تعدد أساليبها واختلاف مستوياتها ومهما تناقضت الظروف السياسية
المساجد والحسينيات معاني مقدسة في قلوب ابناء شعبنا المجاهد، تنطلق منها صرخات الرفض والمقاومة المتواصلة


بسمه تعالى
المناسبات وذكريات الشهداء هي رايات انتصار تتحدى القمع

المساجد والحسينيات معاني مقدسة في قلوب ابناء شعبنا المجاهد، تنطلق منها صرخات الرفض والمقاومة المتواصلة، ومعنى المسجد والحسينية ارفع من إن تناله نيران الحقد الخليفي المتشنجة. والمناسبات الدينية وذكريات الشهداءالابرار هي محطات الطاقة النضالية لحركة شعبنا.

لقد فشلت السلطة الخليفية في الجانب الاعلامي رغم ما توظفه من اموال الشعب لاجل التضليل والكذب وتمزيق الوحدة الوطنية. اما في الجانب السياسي فقد جن جنون ال خليفة بسبب تصريحات وزير الخارجية البريطاني لشؤونالشرق الاوسط واقراره اعتدال المعارضة ومطالبها.
وبقى الخيار العسكري والامني وهما المحكومان بالفشل منذ البداية حيث لم توفق السلطة الخليفية إلى ايجاد بوادر مخرج من الازمة التي عمل على تعميقها اساسا المراهنة على استخدام هذين الخيارين الذين واجههما شعبنا البطلبشجاعة واقدام متميزين طوال فترة الانتفاضة المظفرة.
إن ابناء شعبنا الميامين يدركون جيدا مصير الحكومات التي تصر على مواجهة شعوبها بالقمع ومحاولة اخماد الصرخات وخنق الاحتجاجات. فهذه الوسائل تكون نتيجتها فشل وسقوط تلك الحكومات، والامثلة الكثيرة لا زالت شاخصةامام الجميع، ولكن الطغاة يفتقرون دائما إلى قابلية الركون إلى لغة العقل ومنطق الاشياء والى قراءة التاريخ قراءة سليمة، وسواء رغبت السلطة الخليفية ام كرهت فالحقيقة تنطبق على مايجري في البحرين، فإن ثمن استمرارالانتفاضة هو سقوط حكومة ال خليفة عندما تصر على حماقاتها وتفضل حسم الازمة عن طريق التشنج. فعلى ال خليفة إن يتخلصوا من حالتهم المتشنجة كي يدركوا كما يدرك الجميع إن اعتماد الخيار الامني والعسكري معناه خلقمجاميع طفيلية واسعة تعتاش بواسطة الابقاء على الوضع المتأزم. ولان القوى المنتجة تعتبر حالة الاستقرار من اهم اسباب الانتاج والتنمية فإن تلك المجاميع الطفيلية ستعادي هذه القوى المنتجة وتضيق عليها وتسعى لإزاحتها وتعتبرأي محاولة لنزع فتيل التوتر هي بمثابة التهديد لهؤلاء الذين اعتادوا على تدبير شؤون حياتهم عن طريق انيابهم ومخالبهم. وهذه المخالب والانياب سوف تكبر وتشتد بحيث يمكنها الفتك بكل من يسعى للحل والتهدئة حتى لو كانوا الخليفة انفسهم. هذه الحقيقة يعرفها من يراقب مصير الحكومات المستبدة التي وصلت إلى حالة كانت تنظر فيها إلى مشهد سقوطها دون إن تكون قادرة على ايقاف ذلك ودون أن يتمكن احد من اصدقائها فعل شئ غير التفرج.

لقد نبه عضو البرلمان البريطاني البارز جورج غالوي إلى إن ايان هندرسون ظل يعتاش في جانب حياته على تأجير وسائل التعذيب وادوات القمع للجلادين. فهل يرجى من هذا المرتزق العجوز الذي يتغذى على دماء المواطنينوتمزيق اجسادهم أن يقبل بإيقاف مصدر رزقه المفضل الذي أدمن عليه أو يسمح لحالة الاستقرار والهدوء أن تحل محل الخوف والارعاب حتى لو ادى إلى خراب البلد؟ كما إن ميزانية المؤسسات المدنية كالصحة والتعليم فيانخفاض متواصل في الوقت الذي تتضاعف فيه ميزانية وزارة الداخلية وهذا اكبر المؤشرات على تراجع المشروع الانتاجي لصالح عصابات المرتزقة الاجانب المكلفين باشاعة الرعب والتخريب والقضاء على استقرار الوضع.وبالتالي تبديد فرص القوى الانتاجية الساعية للبناء والتنمية.

وامام هذه الطفولية والاستهتار لابد من الصمود والاستمرار في انتفاضة شعبنا وانقاذ البلد من هذا الوضع المتردي الذي يستحيل السكوت عليه فأهل البحرين وابناؤها لن يتركوا البحرين لأيدي العصابات واجهزة المخابرات وفلولالمرتزقة الاجانب. الانتفاضة مستمرة والمقاومة متواصلة والجهاد لن يتوقف بكل وسائل الاحتجاج والدفاع عن النفس والكرامة والدين والوطن وعن طريق احياء المناسبات وذكريات الشهداء.
فيوم الخميس 7/8/1997 سيحيي ابناء الشعب اربعينية الشيهد السعيد الشيخ علي النتشاس وفي 15/8/97 ذكرى الاستقلال من الاستعمار وادارة البلد عن طريق المشاركة الشعبية الدستورية، ثم ذكرى استشهاد السيد علي امين تحتالتعذيب في 17/8/97، وفي 26 من نفس الشهر الذكرى المشؤومة لحل البرلمان المنتخب وادارة البلاد بقانون امن الدولة السئ الصيت. وسوف تبقى هذه المناسبات والذكريات محفورة في ذهن شعبنا العظيم تضاعف من وعيهوتزيد من يقظته وتصعد حالة المقاومة في سبيل دينه وكرامته ووطنه العزيز.

اللهم ارحم شهداءنا وفك قيد اسرانا واعنا على من ظلمنا.
لندن 2/8/1997 علماء الدين المبعدون
الشيخ حمزة الديري
سيد حيدر الستري
الشيخ علي سلمان



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية