البحرين Bahrain
تعتبر المشاركة السياسية من العناصر الأساسية التي اكدها الاعلان العالمي لحقوق الانسان لتعزيز وضمان الاستقلالية والحرية للافرد والمجتمعات على تعدد أساليبها واختلاف مستوياتها ومهما تناقضت الظروف السياسية
استشهاد عبدعلي يكشف عن سياسة متهورة بحق سجنائها الصامدين


بسمه تعالى
استشهاد عبدعلي يكشف عن سياسة متهورة بحق سجنائها الصامدين
في كل يوم يزداد قلق المواطن في البحرين وفي كل يوم يقع حدث مروع ليعزز الصورة القاتمة لدى المواطن ويعمق شعوره بأنه أمام واحدة من أعتى الحكومات الديكتاتورية التي يستحيل السكوت على سياستها الباطشة. ويأتياستشهاد المواطن عبدعلي جاسم عيسى يوسف(45عاما) يوم الجمعة 8/8/97 ليضيف قوة جديدة تدفع أبناء الشعب باتجاه تصعيد المقاومة المدنية ويؤكد استراتيجية تواصل المقاومة واستمرارها. فالانتفاضة المظفرة هي شئ مستمرمتواصل وأساس متجذر في حياة كل فرد وفي تفكيره وشعوره. لقد تحولت مقاومة الشعب إلى طريقة يفكر ويحيا بها، وصارت الانتفاضة تختزن كرامته وحريته وحقوقه وإنسانيته، وتعني وجوده كله. ولن يفت في عضد الشعب البطلممارسات الحكومة المتهورة أياً كانت.

إن شعب البحرين يرى انه أمام سلطة لا ترى من مصلحتها أن تحمي المواطنين وإضافة إلى إقدامها على اعتقال المواطن وأبقائه في السجن دون تهمة ودون محاكمة فهي تتعمد وضع السجناء في أحوال صحية سيئة استخفافا بحياتهمورغبة في تصفيتهم عن قصد. واستشهاد الشيخ المجاهد علي النكاس بسبب إهمال جهاز الأمن لحالته الصحية وعدم توفير العلاج وتكرار ذلك مجددا بحق الشهيد عبدعلي جاسم عيسى يوسف وكذا منع المحامي المعروف الأستاذ احمدالشملان من السفر للعلاج بعد تضاعف حالته الصحية وخطورتها، وما ينقل عن المجاهد البطل الأستاذ عبدالوهاب حسين وإصابته بنفس الحالة التي استشهد على إثرها الشهيد عبدعلي وهي مرض الكبد الوبائي وهكذا تدهور حالةالمجاهد الشيخ حسين الديهي كل هذه وغيرها شواهد على تقصد الحكومة حالة الإهمال والاستخفاف بحياة كل المواطنين بدلا عن سعيها بكل الإمكانات إلى حمايتهم.

إن حكومة كهذه لا يمكن أن تضع في بالها مصلحة الوطن لأنه لا يوجد شئ في الوطن أغلى من المواطن الذي تسعى هذه السلطة بكل ما وسعها إلى البطش به والاستهتار بحياته. والحكومة التي لا ترى أي قيمة للمواطنين هيحكومة مخربه وعصابة لن تتورع عن الإقدام على حرق وتكسير وتدمير ممتلكات المواطنين لان هذه الممارسات غير المسئولة ليست اكثر خطورة واشد وحشية من تعذيب أبناء الشعب وإزهاق أرواحهم بأيدي الجلادين وبرصاصالمرتزقة الأجانب ولا اخبث من محاولات إشعال الفتنة وتمزيق المجتمع والضرب على وتر الطائفية البغيض. لقد تأكد ضلوع جهاز المخابرات في أعمال التخريب والحرق والتفجيرات بشكل مباشر أو غير مباشر وان ذلك هو سياسةحكومية منطلقة من كراهية هذه الحكومة للشعب عندما رفض السكوت والإذعان لممارساتها الظالمة وحكمها المطلق وسعى لا سترداد حقوقه.

لقد بقيت السلطة تطبل منذ انطلاق الانتفاضة في 1994 حتى ألان على أن الحركة الشعبية الدستورية هي مجموعة مخربين. وها قد انقضى اكثر من السنتين والنصف من القمع والبطش لهذه المجموعة المخربة على زعم الحكومةدون أن تعيد لمن هم خارج هذه المجموعة حقوقهم وتعلن عودتها للعمل بالدستور من خلال المجلس الوطني المنتخب، بل استمرت إلى ألان تستهتر بالجميع وتدوس على هذه العهود والمواثيق التي أقسمت على احترامها والوفاء بها.
وإذا سمح المتملقون إلى هذه الحكومة بالاستهتار بهم والضحك على ذقونهم فان أهل البحرين الشرفاء لن يسمحوا بذلك وسوف يواصلون مسيرة الجهاد والمقاومة إنقاذا للوطن وحماية لحياة المواطن.
اللهم ارحم شهداءنا وفك قيد أسرانا وأعنا على من ظلمنا.
لندن 11/8/1997 علماء الدين المبعدون
الشيخ حمزة الديري
الشيخ علي سلمان
سيد حيدر الستري



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية