مستقبل مظلم وسط استهبال الوزارات
في مستقبل كظلمة الليل يعيش العاطلين الجامعيين في البحث عن وظيفة تؤمن لهم حياة كريمة تعوضهم مشقت طلب العلم ومشقة الحصول على مؤهل يؤهلهم لشغل مناصب معينة في هذا الوطن, ولكن القدر أوقعهم في شباك الخطط الفاشلة وسط استهبال الوزارات التي لا تملك سوى تقارير مزيفه وإحصائيات منافية للحقيقة والواقع.
خطط للقضاء على البطالة
رسمت الوزارات عدة خطط لتقليل البطالة ماذا فعلت وزارة العمل من اجل تقليل البطالة في ظل الملايين التي وضعت تحت رحمتها لمعالجة المشكلة؟؟! لنغض النظر عن المكرمة الملكية للعاطلين عن العمل في بداية 2000 على ما اعتقد ونضع أعذارا غير مقنعه لفشل الوزارة في معالجة القضية ونقفز من مشكلة سوء إدارة الملايين في تلك الفترة للمرحلة الحالية ونبدأ بالمشروع الوطني للتوظيف الذي بدأ بأساسات هشة بدأت لتنتهي قبل الوصول لحل ربع المشكلة، لنرى كيف تم تأهيل العاطلين عن العمل (دبلوم، ثانوية عامة أو أقل) بدورات قصيرة في معهد البحرين للتدريب أو غيره من المعاهد لا يستفيد منها العاطل بل ربما يعمل في مجال بعيد كل البعد عن ما درس في تلك المعاهد، والجامعيين ملف مغلق بشمع أحمر قبل أن ينفتح، نسمع كلاما ولا نرى أفعالا.
بدون ذمة أو حتى ضمير
عندما يقف الوزير الفلاني أو الوزيرة الفلانية ويبدأ النباح بعدم وجود كوادر مؤهلة في بعض التخصصات أو عدم كفاءة الكوادر الموجودة ولنفترض صدق نباحهم فأين يكمن حل القضية؟؟ هل تكون بالعمالة الأجنبية؟؟ أين كل تلك الملايين التي وضعت تحت تصرفهم من أجل تأهيل من هو غير مؤهل؟؟!! لنقف ونرى كل الوزارة وأكيد سنرى بها المجنسين الغير مؤهلين ويتم تأهيلهم في جامعات خاصة على نفقة تلك الوزارة.
إلى متى ونحن نطالب عن أبسط الحقوق؟؟ ومتى سنحصل على كل الحقوق؟؟؟ إلى متى وهذه الحكومة تسير باستهبال واستهتار وبدون أي أدنى مبالاة؟؟ إلى متى والوزراء يعملون من أجل مصالحهم الشخصية؟؟؟ ويدعمون التجنيس والمجنسين خوفا على المناصب ؟؟ في الخفاء وفي العلن يعملون من أجل مأرب شخصية لتضييع الجماعة وحقوق الجماعة.


![]() |
![]() |
















